محمد سالم محيسن

201

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وابن سفيان ، والمهدوي ، وغيرهم تسهيل حرف « فصّلت » : قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ عن « هشام » . وحينئذ يكون ل « هشام » في حرف « فصلت » ثلاث قراءات هي : تسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال ، وتحقيقها مع الإدخال وعدمه . ثم بيّن الناظم رحمه اللّه تعالى أن المرموز له بالثاء من « ثر » وهو : « أبو جعفر » يقرأ بإدخال ألف بين الهمزتين إذا كانت الثانية مضمومة قولا واحدا . وأن المرموز له بالحاء من « حز » والباء من « بي » واللام من « لذ » وهم : « أبو عمرو ، وقالون ، وهشام » يقرءون بإدخال ألف بين الهمزتين إذا كانت الثانية مضمومة بخلف عنهم . وقد وردت الهمزة المضمومة في ثلاثة مواضع متفق عليها ، وموضع مختلف فيه . فالمواضع الثلاثة المتفق عليها هي : 1 - قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ ( سورة آل عمران الآية 15 ) . 2 - أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا ( سورة ص الآية 8 ) . 3 - أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا ( سورة القمر الآية 25 ) . وقد روى جماعة من علماء القراءات عن « هشام » في موضع « آل عمران » القراءة له بالتحقيق وعدم الإدخال مثل قراءة ، « شعبة » . وفي موضعي : « ص ، والقمر » القراءة له بالتسهيل مع الإدخال ، قولا واحدا ، وهذا معنى قول الناظم : . . . . . وعنه أوّلا * كشعبة وغيره امدد سهّلا أمّا الموضع المختلف فيه فهو : أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ ( سورة الزخرف الآية 19 ) . وسيأتي حكمه في سورته بإذن اللّه تعالى . قال ابن الجزري : وهمز وصل من كآلله أذن * أبدل لكلّ أو فسهّل واقصرن كذا به السّحر ثنا حز . . . . . * . . . . .